نظمت منظمة العمل العربية بالتعاون مع المعهد العربي للثقافة العمالية و بحوث العمل بالجزائر والمركز العربي لتنمية الموارد البشرية بليبيا، و بالشراكة مع اتحاد المجالس الاقتصادية و الإجتماعية العربية و الهيئات المماثلة لها، و تحت الرعاية السامية للسيد وزير العمل و التشغيل والضمان الإجتماعي الجزائري، الندوة العربية حول : "تقنيات الذكاء الاصطناعي و مستقبل المهارات" يومي 22 و 23 تشرين الأول (أكتوبر) 2025 بالجزائر العاصمة بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، و التي تندرج ضمن مسارمنظمة العمل العربية في تعزيز تنمية أدوار أطراف الإنتاج الثلاثة في الدول العربية.
كما شارك في فعاليات هذه الندوة رؤساء وممثلي مجالس الدول العربية أعضاء اتحاد المجالس الاقتصادية و الإجتماعية العربية و الهيئات المماثلة لها، إلى جانب كل من ممثلين عن :
- أطراف الإنتاج الثلاثة في الدول العربية،
- أطراف الإنتاج الثلاثة في الدول العربية،
- الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب،
- المكتب التنفيذي لوزراء العمل و مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية،
إلى جانب مشاركة نخبة من الخبراء العرب
.
خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال هذه الندوة ألقى البروفيسور محمد بوخاري، رئيس المجلس الوطني الإقتصادي والإجتماعي والبيئي ورئيس اتحاد المجالس الاقتصادية و الإجتماعية العربية و الهيئات المماثلة لها،كلمة توجه من خلالها بالشـــكر العميق لمعالي الأســـتاذ فايز المطيري المدير العام لمنظمة العمل العربية، على تنظيم هذه الندوة رفيعة المستوى وعلى الأهمية البالغة لموضوعها مشيدا بالدور المحوري لمنظمة العمل العربية في دعم الحوار الاجتماعي العربي.
تناولت الندوة تقديم عروض حول عدة محاور و مقاربات من طرف خبراء عرب المذكورة كما يأتي :
- المحور الأول : تأثير تقنيات الذكاء الإصطناعي على هيكلة سوق العمل و تصنيف المهن و الوظائف.
- المحور الثاني : دور الحوار الاجتماعي في التكيف مع التغيرات الناجمة عن التحول الرقمي.
- المحور الثالث :الاتجهات المستقبلية لتنمية المهارات البشرية.
- المحور الرابع : دور الاعلام الرقمي في استشراف مستقبل المهارات و تلبية احتياجات أسواق العمل.
كما تخلل هذا الحدث جلسات نقاش ثرية تهدف الى تعزيز فهم أدوار الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل أسواق العمل العربية و استشراف المهارات المستقبلية اللازمة و دعم استراتيجيات تطوير و تأهيل الموارد البشرية بما يواكب متطلبات الاقتصاد الرقمي و التحول التكنولوجي.